وقد نشط الحفل قيادات وطنية وولائية نخص بالذكر كل من عبد الوهاب عبد الحليم، الأمين الوطني للشباب و النشاط الجمعوي، محمد بوسعادي، رئيس المكتب التنفيذي الولائي للجزائر العاصمة، عبد القادر جمعة، ناشط إعلامي والسيدة فاطمة سعيدي، الأمينة الوطنية للمرأة و شؤون الأسرة، إلى جانب قيادات ورموز ساهمت على المستوى البلدي في التأسيس للحركة و نشر فكرها الدعوي و السياسي. وبعد كلمة الترحيب التي تفضل بها السيد مولود آيت إيدير، رئيس المكتب البلدي المرادية ونائب رئيس المجلس التنفيذي البلدي المكلف بالإقتصاد و المالية، أكد المشاركون في تدخلاتهم على الدور الوطني و الدولي الذي لعبته الحركة منذ تأسيسها ولاسيما خلال "المأساة الوطنية"، و نوهوا بمواقفها و مبادئها التي اتسمت بالوسطية و الإعتدال، و تبنت مبدأ المشاركة و المعارضة الإيجابية في الحكم، و انتهجت الواقعية في الطرح، وهي المبادئ التي انعكست إيجابا على سلوكات مناضليها و أنصارها مما جعلها محل احترام الجميع، إضافة إلى دورها في تأطير المرأة التي كان لها دور كبير خلال مرحلة الـتأسيس.
أخيرا، يذكر أن الإحتفالية عرفت توافدا شعبيا و جرت في أجواء أخوية و بمشاركة فرقة الإنشاد "الإسراء".
تم اختتامها بتوزيع شهادات شرفية وهدايا رمزية على بعض الوجوه البارزة على مستوى بلدية المرادية.










