الملاحظة الثانية:
إن هشاشة الأمن العمومي ستحمل مع كل أسف على ارتكاب المزيد من الأخطاء التي يتقبلها المسؤولون منها:
- استبعاد الإسلام السمح من الحياة العامة بالرغم من كونه جزء من الحل وسيدفع التفسخ والتسيب إلى تراجع قيم المسؤولية وتدني الإحساس بأولوية النظام لدى فئات من الشباب
- الاستجابة غير المدروسة لمطالب شعبية متجددة تستوجب برامج وليس ترقيعات
- مواصلة التضييق على الحريات العامة
- إعادة جدولة الممارسة الديمقراطية وترسيخها في مجتمع بالتقسيط المريح الذي يضمن مصالح حزبية أو فئوية وهو الأمر الذي سيزيد من التعفن السياسي
الملاحظة الثالثة:
لسنا بحاجة إلى جهد كبير لمعرفة أسباب التوتر في بلادنا ولكن الدراسة السوسيولوجية لظاهرة الغضب الاجتماعي المتنامي تضل مطلوبة أما الشيء الغير متداول والذي هو من وجهة نظرنا وقود هذه الظاهرة يمكن في .
- فشل السياسات الرامية إلى وضع حد للفساد الذي يميز القطاع العمومي من أعلى مستوياته إلى أدناها ومن أهم عوامل التوتر تصرفات بعض المسؤولين التي لم تعد تطاق رغم التعليمات
- انعدام العدالة الاجتماعية وسوء توزيع الثروة بين الأفراد والمناطق
- فشل الإدارة العمومية في تطبيق البرامج التنموية
- انعدام الجدية في معالجة قضايا الشباب الرافض لمختلف أشكال المزاوجة بين الثروة والسياسة.