كان الموعد هذا الثلاثاء في حديث الثلاثاء الذي ينظمه المكتب التنفيذي لولاية العاصمة مع فضيلة الشيخ عبد الرحمن سعيدي – رئيس مجلس الشورى الوطني للحركة – في مداخلة عنونها بـ: "علمنة الحركة الإسلامية: رؤية غربية"، حيث بسط في حديث شيق تجاوب معه الحضور تجاوبا كبيرا النقاط التالية:.
* إدخال الحركة الإسلامية في "فوضى المصطلحات" تمهيدا لعلمنتها.
* خطط المراكز الغربية تتجاوز التأثير في مواقف الحركة الإسلامية إلى التأثير في "مادتها الرمادية" وبعبارة دقيقة وصريحة التحكم في الحركة الإسلامية عن بعد بأيدي أبنائها.
* تهدف هذه المراكز إلى التحكم في مسارات الحركات الإسلامية، واستشراف خطواتها المستقبلية، والعمل على تقليل من أخطارها، وتبديد قوتها أمام البرامج والخطط السياسية الغربية خاصة في مناطق نفوذها ومصالحها.
* غيرت هذه المراكز نظرتها التقليدية لقوة الحركة الإسلامية (الالتفاف الجماهيري) إلى اعتبار قوتها الحقيقية هي "مادتها الرمادية" التي تتشكل من منظومة عقائدية وقيمية أخلاقية وفكرية تصهرها عملية تربوية وتكوينية داخل الحركة تصبغ أبناءها، وتصنع مواقفها وقراراتها.
* تهدف هذه السياسات والخطط إلى إيجاد مساحة شاسعة وفضاء مفتوح بين المادة الرمادية والتخطيط القيادي من جهة، وبين المادة الرمادية والفعل النضالي عند المنتسبين للحركة من جهة أخرى.
* تقترح دراسات هذه المراكز العمل على إبعاد عامل التربية والتكوين من عمليات استخراج النماذج بعد عركها بمحلول المادة الرمادية بطريقتين:
الطريقة الأولى: بعملية الاستبدال والتحويل حيث تصير عملية التثقيف والتحصيل المعرفي هي الوصل البديل للتخطيط القيادي والفعل النضالي للمنتمين للحركة.
الطريقة الثانية: وهي دفع التربية للخروج من سياق التجهيز والتنفيذ إلى مسار التأهيل من بُعد خارج السياق الاجتماعي والسياسي.
* هذه الدراسات التي تبقى مجرد خطط وبرامج لا تتحقق إلا إذا أجرتها الحركة الإسلامية على ذاتها كعملية تطويرية ظاهرا وانتحارية مع مرور السنوات وتنسحب الحركة بها من الفعل الحضاري والريادي في العالم