|
نظم المكتب الولائي للجزائر العاصمة عشية يوم الأحد 30 ماي 2010 بالمقر الوطني إبتداءا من الساعة السادسة و النصف (18سا30د) تأبينية المرحوم له إنشاء الله العربي بوعبد الله الذي وافته المنية يوم الأربعاء 26 ماي 2010 على إثر مرض. فكانت فرصة لأحباب و أصحاب و أصدقاء الراحل كي يتكلموا عن ذلك الرجل بخصاله الطيبة و صفاته الحميدة و عن تضحياته الكبيرة التي قدمها طوال حياته في سبيل الدعوة إلى الله
و قد إستهل الحديث رئيس المكتب الولائي الأخ محمد بوسعادي بكلمة معبرة و مؤثرة حيث تناول فيها مراحل عمل المرحوم في العاصمة و بعض المواقف التي عاشها معه. ثم فتح المجال للإخوة للتدخل حتى جاء دور إبن الراحل حيث تحدث عن العربي أبا فكان نعم الأب و عن العربي مربيا فكان نعم المربي و عن العربي المدمن على القراءة حيث بلغ به الحال أن يقترض مالا كي يشتري كتبا جديدة و هو لا يجد ما يقوة به أهله و عياله. فكانت حقا كلمة مؤثرة. و لما سمعت كلمة إبن المرحوم عرفت أنها لا تأتي إلا من تربية أب عظيم و تأكدت أن العربي قد إلتحق بالرفيق الأعلى و لكن ترك النهج و الأثر في أبنائه. رحم الله فقيدنا و أسكنه فسيح جناته و قد حضر التأبينية جمع من أحباب و أصدقاء المرحوم زيادة إلى أهله. و قد تخللت التأبينية كلمات معبرات
|