|
أتجه الطفل الصغير بهدوء إلى غرفته وأغلق الباب من وراءه. بقي الرجل جالسا أمام التلفاز وهو يتميز غضبا، من أسئلة ابنه الصغير، متسائلا مع نفسه كيف تصل به الجرأة لطرح كل هذه الأسئلة من أجل الحصول على المال؟.. وبعد أن هدأ الأب تساءل مع نفسه ربما ابنه فعلا في حاجة إلى 100 دينار، وهو على كل حال لم يعهد على ابنه الأنانية ، أو الحرص على اقتناء الألعاب، فذهب إلى حجرة الطفل الصغير وفتح الباب... للمواصلة إضغط هنا
|